العاب الامس .... . وسياسيو اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العاب الامس .... . وسياسيو اليوم

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أغسطس 02, 2013 10:42 am

الرئيسية   >>>  آراء حرة ودراسات



اخرتحديث  >>>الجمعة  02.08.2013


العاب الامس .... . وسياسيو اليوم


*بقلم   >>>   عادل العزاوي


                                                                                                                                                     " />


عندما كنا صغارا لم نشهد لا صالات للألعاب كصالات الالعاب الكترونية الحديثة ولا اجهزة الالعاب المتطورة مثل البلي ستشين وألعاب اجهزة  الموبايل الانترنيت وغيرها ..
كنا نجتمع حفاة الاقدام لنلعب كرة القدم (الطوبة ) وحتى تلك الكره التي كانت من البلاستك في احسن الاحوال لم تكن لدينا القدرة على شرائها ، لذلك ينبري احد أقراننا من الميسورين الحال نسبيا فيجلب معه كرته الخاصة لنلعب بها ولكنه في ذات الوقت يضع شروطا مجحفة  لإشراكنا في اللعبة فصاحب ( الطوبة ) هذا هو الحكم المتحكم في الساحة وهو الكابتن وهو الذي يحدد من يلعب ومن يطرد من الساحة في اي وقت يشاء وهو الذي يحدد احتساب الهدف من عدمه ، وفي حالة عدم الامتثال لأوامره فأنه يأخذ الطوبة وينسحب ومعه عدد كبير من متملقيه وتبدأ التوسلات والوساطات لإرضائه

وتطييب خاطره ليعاود اللعب بطوبته وإشراكنا ووفق شروطه القاسية . يبدو ان ممارسات (صاحب الطوبة )
هذه بقية مخزونة وراسخة في عقول الكثير من السياسيين الكبار الذين يتصدون اليوم للعمل السياسي في العراق وعلى أعلى المستويات . ففرسان المحاصصه التي يطلقون عليها هم انفسهم تسمية (المقيتة )  هم من يمارسونها بإتقان حتى النخاع .
ففي الوقت الذي تمر فيه البلاد بأزمات عاصفة في جميع المجالات تضعه على شفير الهاوية ينسحب وزراء من مجلس الوزراء وبرلمانيون من مجلس النواب ومسؤولون كبار يشغلون مناصب حساسة من مناصبهم بإشارات من زعماء كتلهم وكأن أمور البلاد وشؤون العباد لاتعنيهم وكل ما يعنيهم هو تحقيق المكاسب لهذه الكتله أو تلك .. بعدها يبدأ مارثون  الاجتماعات والحوارات والتنازلات والصفقات فيعود
(صاحب الطوبة ) الى الملعب ليشرك الاخرين اللعبه معه .
فهل يصح ان يترك رئيس اركان الجيش مثلا او مدير الاستخبارات مهام عملهم في هذا الظرف الامني الحساس وفقا لموقف سياسي مقابل دماء أبرياء تراق يوميا  ؟  أن كان غياب هذا المسؤول لايؤثر على سير عمل دائرته اذن  ماالجدوى من صرف الرواتب الضخمة لذلك المسؤول والحمايات  وعجلات الدفع الرباعي المتشحة بالسواد والمكاتب التي صرفت ملايين الدولارات على تاثيثها  . كما ان الكثير الوزارات على مساس مباشر بحياة المواطن اليومية وهناك مسائل يجب ان يكون هناك من يتخذ قرارا مباشرا بشأنها فكيف تسير الامور في هكذا قضايا ؟ ترى هل انتظرت سيول الامطار التي انهمرت بغزارة عودة وزير التجارة ، الذي ربما تسبب انسحابه في عرقلة استلام محاصيل مئات الالاف من الدوانم   المزروعة بالحنطة والشعير ، قبل ان تجرف تلك المحاصيل فتسبب خسارة فادحة للاقتصاد العراقي ومن ثم تدفع تعويضاتها من ضلع العراق الجريح .
ان رضينا بانسحاب ممثلي الكتل السياسية من جلسات البرلمان احتجاجا على مشروع قرار بعينه او  لعرقلة  أكمال النصاب ، فلا يمكن القبول بأن يصل الامر الى الوزراء في السلطة التنفيذية وتعطيل مصالح العباد وتعريض ارواح المواطنين للخطر .
ما الحل أذن ؟ الحل براي المتواضع ان يتفضل السادة وفرسان المحاصصه من رؤساء الكتل السياسية بالتخلي عن منصب الرئيس في الحكومة القادمة والاكتفاء بمناصب وكيل الوزير نزولا حتى موظف الاستعلامات وإلزام رئيس الوزراء الذي سيتم انتخابه بترشيح وزراء
تكنوقراط  مستقلين حصرا لكي لايتاثروا بقرارات احزابهم وينسحبون وقت ما شاء  الحزب تاركين العباد يتخبطون في ارض السواد ..
[/color][/size]

Admin
Admin

عدد المساهمات : 449
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almassalh.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تنبيه

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 05, 2013 2:57 pm

تتنبية :  المشاركات والتعليقات المنشوره با سماءاصحابها او باسماء مستعارة لاتمثل الراي الرسمي .المسلة نت الالكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها ......

Admin
Admin

عدد المساهمات : 449
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almassalh.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى