البيت الثقافي البابلي يضيّف المخرج العراقي المغترب ايهاب الصالحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البيت الثقافي البابلي يضيّف المخرج العراقي المغترب ايهاب الصالحي

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 20, 2016 5:55 pm
















الصفحة الرئيسية >> فنون

أخر تحديث : 20 / 12 / 2016
   


.البيت الثقافي البابلي يضيّف المخرج العراقي المغترب ايهاب الصالحي


باابل – امير الجدوعي
تصوير – محمد بهية


  ضيّف البيت الثقافي البابلي في دائرة العلاقات الثقافية التابعة الى وزارة الثقافة والسياحة والآثار المخرج السينمائي المغترب ايهاب الصالحي للحديث عن موضوع ( السياسية السينمائية الأمريكية.. العرب إنموذجا ) .
وقال الصالحي  :إن السينما ولدت مع العدسة والعدسة هي التي شكّلت الكاميرا , والفضل في هذا يعود الى العالم العربي الحسن إبن الهيثم الذي يعتبر صاحب الريادة في إختراع العدسة وبعد ذلك صمّم آلة الكاميرا التي سمّاها ( القمرة ) بعدها حوّرها الغرب الى ( الكاميرا ) , كما أن السينما العالمية عند ولادتها تنقسم الى مدرستين هما المدرسة الأمريكية والمدرسة الروسية .
وأضاف الصالحي أن السينما الأمريكية منذ ولادتها تعرضت الى العرب والمسلمين بالسخرية ووصفهم بالتخلف والبداوة وكانت هذه السخرية على مرحلتين الأولى من عام 1900 الى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م بعدها أخذت السياسة السينمائية الأمريكية تنال من العرب والمسلمين وتصورهم على أنهم إرهابيون وقتلة وصولا الى يومنا هذا وقد وصلت حدّة هذا الإستخفاف الى ذروتها عند نشوب الأزمة النفطية بين الغرب ودول اوبك التي توقفت عن انتاج النفط وعرّضت الدول الغربية وأمريكا بالذات الى أزمات وطوابير نفطية تمتد الى كيلومترات طويلة أمام محطات الوقود , لكن رغم ذلك أشار الصالحي الى أن السينما الهوليودية ليست شريرة ومبغظة للعرب والمسلمين بالمطلق فدائما هناك إستثناءات وأفلام وأعمال منصفة يشار لها بالبنان , كما أنها تعرضت للأزمات المادية الخانقة خصوصا من عام 1937 لغاية نهاية 1945م بسبب الحرب وكذلك عانت بسبب إنتشار إختراع التلفزيون حيث كان عدد دور السينما في أمريكا قبل آلة التلفاز يصل الى ال35 ألف سينما
.  
وعن المدرسة السينمائية الروسية قال الصالحي  : إنها تأسست بعد سقوط الحكم القيصري الروسي على يد الشيوعيين وأول من أطلق فكرتها ووضع حجر الأساس لمدرسة سينمائية هو لينين وزوجته بهدف جمع شتات المجتمع الروسي الذي كان يخوض حربا اهلية بين مكوناته وكذلك نشر أفكار الثورة الشيوعية , وعند ولادة المدرسة الروسية ولد قطبا هذه المدرسة وهما ( كلوشيف و سركيه آيلنتاين ) , وإن الفرق بين المدرستين الأمريكية والروسية عند إنطلاقهما هو أن الروسية إعتمدت على المونتاج والأمريكية إعتمدت على التلقائية أو التواصل بين لقطات التصوير أو الفلم .
وتخلل الأمسية عرض لعدد من مقاطع الأفلام السينمائية الأمريكية والروسية القديمة والحديثة بالإضافة الى مداخلات المثقفين والسينمائيين الحاضرين.
وعلى هامش الأمسية قدّم البيت الثقافي البابلي شهادة تقديرية الى المخرج السينمائي العراقي المغترب ايهاب الصالحي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 449
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almassalh.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى